الشيخ علي النمازي الشاهرودي

510

مستدرك سفينة البحار

شخصه ، ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله وكنيه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذل له كل صعب ، ليجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عز وجل : * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) * . فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد ، وهو عشرة آلاف رجل ، خرج بإذن الله عز وجل ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل . قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة . فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى وأحرقهما ( 1 ) . باب نص العسكريين ( عليهما السلام ) على القائم ( عليه السلام ) ( 2 ) . إكمال الدين : عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد ( عليهم السلام ) ( 3 ) . باب ما فيه من سنن الأنبياء والاستدلال بغيباتهم على غيبته ( 4 ) . تقدم في " سنن " . وفي " عمر " : ذكر المعمرين لرفع الاستبعاد . باب ما ظهر من معجزاته ( عليه السلام ) وفيه بعض أحواله وأحوال سفرائه ( 5 ) . غيبة الشيخ : جماعة ، عن الحسين بن علي بن بابويه قال : حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاج . وهي سنة تناثر الكواكب أن والدي ( رضي الله عنه ) كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 174 ، وجديد ج 52 / 283 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 39 ، وجديد ج 51 / 158 . ( 3 ) جديد ج 51 / 158 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 56 ، وجديد ج 51 / 215 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 77 ، وجديد ج 51 / 293 .